الجينات ومرض السرطان والتغذية
المؤلف:
الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله ثابت
الناشر:
جائزة يوسف بن أحمد كانو
تاريخ النشر:
2011م
المطبعة:
طبع في مطابع المؤسسة العربية للطباعة والنشر، المنامة، مملكة البحرين.

يتألف الكتاب بعد المقدمة من أحد عشر باباً وينتهي بقائمة المراجع التي بلغت عشرين مرجعاً كلها باللغة الإنجليزية. ويقع في 299 صفحة.

يعدُّ الكتاب إضافة جديدة للمكتبة العربية، وقد سهل على الباحثين في مجال أمراض السرطان – هذا الداء الخطير - الوصول إلى طرق مقاومة هذاالمرض من خلال ما أوضحه المؤلف في فصول الكتاب وأبوابه عن الكروموزومات الجينات في نواة الخلية من حيث تراكيبها الكيمائية والعلاقة المشتركة بينها. كما تعرض بالتفصيل إلى مراحل نمو الخلية وانقسامها وعلاقة ذلك بالجينات وبين الجينات المسؤولة عن نمو وانقسام الخلية.

وذكر الكتاب أسباب تحول الجينات العادية المسؤولة عن النمو والانقسام للخلايا إلى جينات سرطانية، وبين كذلك الأسباب وهل هي وراثية أم ناتجة عن عوامل فيزيائية كيمائية وبيولوجية يتعرض لها الشخص، ثم أوضح مواقع بعض هذه الجينات على الكروموزومات المختلفة، وتعرض للفروقات الرئيسية بين الخلايا العادية والخلايا السرطانية من حيث أشكالها. ومواصفاتها، وطبيعة نموها، والأخطار الكامنة وراء انتشار الخلايا السرطانية في الجسم.

كما تعرض الكتاب للأغذية وعلاقتها بالنموات السرطانية، وأفرد بحثاً كاملاً عن كيفية علاج الامراض السرطانية. وقدم المؤلف إحصائية عن الحالات السرطانية وأنواعها في فلسطين. والدكتور أحمد ثابت بموجب تخصصه أشار إلى أن مرض السرطان قد يكون في الجلد أو الكبد أو أنسجة الرئة أوالمثانة أو المعدة أو أي نسيج من أنسجة الجسم المختلفة.

وتطرق للأغذية المعلبة التي يضاف اليها العديد من المواد الغريبة لحفظها مدة أطول، ومنع فسادها، وإضفاء صفة معينة عليها يرغبها المستهلك، ودور هذه المواد في تغيير تركيب جينات النمو والإنقسام وظهور التكاثرات السرطانية عند تناول هذه الاغذية.

كل ماتقدم تجده - عزيزي القارئ - مفصلاً في أحد عشر باباً استقاها المؤلف من المراجع الهامة والمختلفة في هذاالباب ومنها شبكة الانترنت، فقام بترتيب المعلومات التي جمعها وتنظيمها وصياغتها بالطريقة التي نرجو أن يكون فيها الفائدة المرجوة والملائمة للقارئ العربي.

والكتاب أساساً محاولة جادة من جائزة يوسف بن أحمد كانو ومساهمة منها في دعم مسيرة الثقافة العربية في مملكة البحرين والوطن العربي.